التخطي إلى المحتوى الرئيسي

 

 مناقشة :- هل الألعاب أو الأفلام التفاعلية هم فعلًا البديل للأفلام في المستقبل ؟


منذ بضعة ايام قال الممثل الشهير Joseph Gordon-Levitt 


أنه يظن  أن الألعاب هي البديل المستقبلي للأفلام 


وأن توجه الشركات الكبرى سينصب على الألعاب وسيتركوا 


الأفلام التقليدية اما انا فأردت أن أضم في مناقشتنا الأفلام 


التفاعلية أيضًا لأنها ومن وجهة نظري الشخصية لديها فرصة 


أكبر أن تكون البديل للأفلام التقليدية وهيا بنا لنبدأ ......


العالم دائم التغير لا يوجد شئ ثابت طوال الوقت وسيأتي يوم ما 

سيتغير فيه مفهوم الأفلام تمامًا عما نعرفه اليوم ولكن السؤال هو

كيف سيبدو هذا التغير ؟

حسنًا هناك بعض الأمور في وقتنا الحالي التي تستطيع أن تجعلنا 

نتنبأ بطريقة ما الصورة التي ستصبح عليها الصناعة في المستقبل

و أول شئ سنتحدث عنه هو  ......


1- الألعاب :-


الألعاب تطورت بشكل مهول وبسرعة فائقة و مازالنا نشهد 

تطورات أكبر و أكبر كل يوم فمثلًا إذا قمنا بمقارنة لعبة سوبر

ماريو 64 التي كانت تعتبر طفرة تقنية في عام 1996 مع لعبة

مثل Red Dead Redemption 2 التي صدرت عام 2018 

والتي تعتبر أكبر طفرة تقنية الفترة السابقة سنجد أن الفرق مهوول

و انا اعلم عزيزي القارئ أنك تقول في بالك بالطبع سيكون فرق 

مهول فالرق بينهم 22 عام وسأرد عليك قائلًا صدقني إذا نظرنا

إلى باقي الصناعات سنجد أن 22 عام لا يعد فترة كافية للقيام

بتطور عملاق ولكن صناعة الألعاب مختلفة فكل عام نرى شئ 

جديد و مبتكر و الآن دعنا نعود إلى موضوعنا الأصلي توجه 

الألعاب حاليًا أو دعنا نقول فئة معينة من الألعاب هو القصة 

فالألعاب حاليًا بغض النظر عن الجيم بلاي القصة بها تعد عنصر

أساسي جدًا من عملية التطوير والقصص في الألعاب لم تعد 

سطحية بل هناك العاب قصصها أقوى من أفلام كثير و شخصياتها

أعمق و أعقد من شخصيات أفلام عديدة كما أن التمثيل الصوتي 


أصبح من المجالات القوية جدًا التي يستطيع فيها الممثل إظهار 


إبداعه ولم تعد مجرد طريقة لسرد الأحداث بل أصبحت عامل 


رئيسي في نجاح أو فشل القصة ولذلك من ناحية القصص


فالألعاب قوية جدًا من هذا الجانب اما بخصوص الشئ الذي يجعل

الألعاب بديل قوي جدًا للأفلام في المستقبل هو الحرية ففي الألعاب

لديك حرية إستكشاف العالم التي تدور حوله القصة أو حتى إختيار

القرار الذي تراه من وجهه نظرك مناسب وبالطبع ستتحمل 

عواقب كل قرار قمت بإتخاذه مما يجعل القصة تأخذ منحنى 


مختلف عن قصة نفس اللعبة لباقي اللاعبين .


وهذا كان كل شئ بخصوص الألعاب والآن لننتقل إلى الأفلام 

التفاعلية .


2- الأفلام التفاعلية :-


لقد قلت في بداية المناقشة أنني أظن أن الأفلام التفاعلية لها 


فرصة أكبر في كونها مستقبل صناعة الأفلام و طريقة طرح 


القصص و الآن سأتحدث بالتفصيل عن هذا الموضوع اولًا الأفلام 


التفاعلية لديها أقوى عنصر في الألعاب وهو حرية إتخاذ الرأي 


فالمشاهد هو من يحدد مصير شخصيات الفيلم كلها بالطبع لن 


يكون هناك حرية الإستكشاف التي تعطيك إياها الألعاب ولكن في 


المقابل الأفلام الكلاسيكية ستعطي المشاهد التجربة الأصلية  


فهناك طاقم تمثيل حقيقي أمامي أرى تعابيره الحقيقية وصدقني 

 

ايها القارئ هذه التفاصيل الصغيرة هي ما جعلتنا نعشق الأفلام 


ولذلك  انا ارى أن الأفلام التفاعلية لديها مستقبل كبير جدًا .


شخصيًا اتمنى أن يكون التطور الوحيد في صناعة الأفلام هو 


تطور في الأفكار و زيادة تنوعها  لا اظن انني اريد اكثر من هذا لأنني تعودت 


منذ صغري على مشاهدة الأفلام بطريقتها الحالية هكذا قضيت اوقات جميلة اشاهد 


الأفلام وقضيت أوقات سيئة هي ليست شئ ترفيهي لا يا 


عزيزي القارئ هي أكثر من ذلك عندما تكون سعيد تشاهد فيلم 


للمتعة و عندما تكون حزين تشاهد فيلم لإبهاجك الفيلم هو عبارة 


عن رحلة يأخذك فيها المُخرج و الكاتب و الممثل وكل القائمين على 


العمل لكي يقدموا لك قصة تُخلد في عقلك الأفلام هي دروس هي 


المَخرج الوحيد عن الواقع نحن نرى في الأفلام أشياء لن نراها 


ابدًا في حياتنا نرى الواقع من عيون أشخاص أخرى  


و لكن بالطبع كلنا نعلم أن دوام الحال من المُحال  وسيأتي وقت 


وسنشهد تغير كبير في الصناعة وعند قدوم هذا الوقت يجب تقبل الواقع .




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

   مواهب من حقها تتشاف  كتبت:نرنورة كل حد فينا عنده موهبة  او يعرف حد عنده موهبة بتشوف أزاي بيكون مبسوط وهو بيتكلم عنها؟ طب بتشوف لمعة عينه وهو بيكلمك عن تفاصيل خاصة بيها ؟ أكيد صادفك الحظ في مرة وأتعرضت أنك تقعد مع حد موهوب ،عن نفسي بحب المسرح جدًا وبحب أوي أني أزوره وكل مرة بنبهر بكل التفاصيل والروح الحلوة الي بيضيفها الناس الي بتأخد الفرصة وبتقف عليه ودا الي حصل معايا لما روحت مسرح تربية وحضرت "دكتور ترانزيت" .   العرض عن نص " اعقل يا دكتور" للكاتب"لينين الرملي" والي عمله صياغة مسرحية يكون "عمر شريف" الحقيقة لما دخلوا في الأول يقدموا العرض وقالوا أنه بيقدم حاجة هادفة وقيم حسيت أنه هيكون ممل بالنسبة لمسرح كلية  بس لما بدء مقدرتش ابطل ضحك من خفة دمهم سواء بقا من طاهرة "نورهان أحمد" الي عليها ضحكه ترج المدرج كله وبتبعت بوسة في الهواء طول العرض لناس مجهولة والروج أهم حاجة في حياتها ،ولا صااااابر التمرجي "محمود عبدالغني " المشهور بتقيل الوزن لكن خفيف الظل وهو فعلًا يستحق اللقب وقد أيه هو كمان فتان وطماع بردو بس شهم الصراحة ميرضا...

مراجعة إنميThe Promised Neverland

   اوهايو رجعنا اهو بعد سحبه طويلة الواحد حتى بقى اكسل من انه يعمل تكاليف الكلية وعمال يتفرج على انمى وده اللى بنسميه حياة اوتاكوا متوحد  احم المهم  الانمى اللى هنكلم عليه النهارده The Promised Neverland s1 الانمى ده من انميات الغموض والتشويق اللى هيخليك مستنى كل لقطة وكل حلقة  وقاعد مستنى اى هي الخطوة الجاية واى اللى هيحصل بعدين وده بسبب تعدد  مستوايات الذكاء والخطط والاستراتيجيات الموجوده  تعالى ندخل فى القصة  الانمى بيكلم على مجموعة اطفال عايشين فى دار رعاية ( ميتم ) بس مش زى الصورة اللى جت فى بالك دلوقتى مش هتشوف بقى حياة صعبة وميتم بقى وبيتعذبوا بالعكس هما فرحانين هناك وحياتهم سعيده وكل حد بيحب التانى بس الاطفال فى الميتم ده من عمر 1 ل 11 سنه وفى يوم من الايام حد من الاطفال دول لازم يمشى وتتبناه عيله  لو جينا بقى نشوف الاطفال الموجودين هتلاقى انهم اذكية اوى وبياخدوا امتحانات وتمارين واختبارات اللى عشان تزيد من ذكائهم فدى بيخلى فى تنافس مابينهم من درجات وترتيب زى المدرسة . لو جيت تشوف كده هتحس انه انمى كتكوت ولطيف مليان طاقة ايجابية كل ده...
   مشتاقتوش للقبطان عزوز؟ كتبت-خلود أحمد  كلنا واحنا صغيرين كنا متعلقين أوي بمعظم مسلسلات رمضان وخصوصاً اللي فيها نوع من الكوميديا بس من الطف المسلسلات اللي قابلناها هو مسلسل" القبطان عزوز" اللي كان عباره عن مسلسل شبه رسوم كدا ع شكل الممثلين اللي بتشارك فيه، متيجوا نشوف هو ايه بالظبط.  مسلسل" القبطان عزوز" هو مسلسل كرتوني مصري، اول مرة اتذاع فيها كان ف رمضان سنة2009، من اخراج " عبدالله نبيل" وتأليف " محسن رزق" ، و"احمد سيد امين"، ومن بطولة الفنان"سامح حسين"، ومشاركة كلاً من: انتصار، عبدالله مشرف، سليمان عيد، معوض إسماعيل، واتذاع منه ٣ أجزاء عام2009، 2010، 2011. بيدور المسلسل حوالين القبطان عزوز واللي جسد شخصيته الفنان "سامح حسين"، عزوز بقى كان وارث سفينة عن باباه وكان اسمها "شمندورة"، بس المشكله بقى إن عزوز مكنش ذكي كفايه عشان كدا كان حكاية كل حلقة هي عبارة عن مغامرة جديدة، وحدوتة ولغز بنحله مع القبطان عزوز.  ومش بس كدا بما انه كان بيفكر بس أحياناً تفكيره بيكون محدود شويتين ناس كتير كان مفكراه غباء بس ف الا...